تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
مسألة 2 - يستحبّ نيّة العود إلى الحج عند الخروج من مكَّة وفي الخبر : إنّها توجب الزيادة في العمر ، ويكره نيّة عدم العود ، وفيه إنّها توجب النقص في العمر . مسألة 3 - يستحبّ التبرّع بالحج عن الأقارب وغيرهم أحياء وأمواتا ، وكذا عن المعصومين عليهم السلام ، أحياء وأمواتا ، وكذا يستحبّ الطواف عن الغير ، وعن المعصومين عليهم السلام أمواتا وأحياء مع عدم حضورهم في مكَّة أو كونهم معذورين . مسألة 4 - يستحبّ لمن ليس له زاد وراحلة أن يستقرض ويحجّ إذا كان واثقا بالوفاء بعد ذلك .
شرح
وأمّا الخبر المشار إليه في المتن ، فقد رواه الصدوق رحمه اللَّه في الفقيه مرسلا ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 45 حديث 14 من أبواب وجوب الحج ، وتمامه : وأيّما بعير حجّ عليه ثلاث سنين جعل من نعيم الجنّة .. ( مسألة - 2 ) : في خبر عبد اللَّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : من رجع من مكَّة وهو ينوي الحج من قابل زيد في عمره . وفي خبر الحسين الأحمسي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : من خرج من مكَّة وهو لا يريد العود إليها فقد اقترب أجله ودني عذابه ، ومثله في مرفوعة محمد بن أبي حمزة مقطوعا ( 2 )( 2 ) أورده والذين قبله في الوسائل باب 57 حديث 1 ، 2 ، 4 ، من أبواب وجوب الحج .. ( مسألة 3 ) : قد تقدّم ما يدلّ على هذا الحكم في المسألة السادسة عشر من الفصل السابق وفي التاسعة والعشرين من الفصل الرابع ، فراجع . ( مسألة 4 ) : في صحيح معاوية بن وهب ، عن غير واحد ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّي رجل ذو دين أفأتديّن وأحجّ ؟ فقال : نعم هو أقضي للدين ( 3 )( 3 ) أورده والذي بعده في الوسائل باب 50 حديث 1 ، 3 من أبواب وجوب الحج ..