تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
فصل 4 في وقت وجوبها وهو دخول ليلة العيد جامعا للشرائط . ويستمرّ إلى الزوال لمن لم يصلّ صلاة العيد . والأحوط عدم تأخيرها عن الصلاة إذا صلَّاها فيقدّمها عليها وإن صلَّى في أوّل وقتها وإن خرج وقتها ولم يخرجها ، فإن كان قد عزلها دفعها إلى المستحقّ بعنوان الزكاة .
شرح
فصل 4 في وقت وجوب الفطرة قد عرفت في المسألة السادسة من الفصل الثالث تفصيل القول في بيان أوّل وقت وجوب الفطرة ويأتي بعض الكلام فيه أيضا في المسألة الأوّلى اللاحقة من هذا الفصل إن شاء الله . وأمّا آخر وقتها فقد اختلف الكلمات ، ( فعن ) النهاية والخلاف والمبسوط والاقتصاد استمراره إلى قبل صلاة العيد . ( وعن ) ابن البرّاج وابن بابويه والمفيد ذلك مع إضافة أنّها صدقة بعد أداء الصلاة وهو ظاهر المعتبر أيضا . ( وعن ) جمل السيّد إنّها من طلوع الفجر إلى قبل صلاة العيد . ( وعن ) ابن الجنيد إلى زوال الشمس من يوم العيد ، وهو ظاهر الماتن ( ره ) لكن لمن لم يصلّ صلاة العيد . ومنشأ الاختلاف اختلاف الأخبار ، ومجموع ما عثرنا عليه من الأخبار
مدارك العروة — صفحة 189 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي