تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
كتاب الزكاة التي وجوبها من ضروريّات الدّين ، ومنكره مع العلم به كافر .
شرح
كتاب الزّكاة التي قد أمر اللَّه بها أو أخبر عن قوم أو وصفهم وعرّفهم بأنّهم يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ، وقرنها بالصلاة زائدا على ثلاثين موضعا في الكتاب العزيز ، بل الظاهر وجوبها في الجملة قبل الإسلام ، كما يشهد له قوله تعالى حكاية عن عيسى بن مريم عليه السّلام : « وأَوْصانِي بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا » ( 1 )( 1 ) مريم / 31 .، بل قبل عيسى بن مريم ، بل وقبل موسى بن عمران عليه السّلام ، قال اللَّه تعالى : « واذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّه كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وكانَ رَسُولًا نَبِيًّا . وكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ والزَّكاةِ وكانَ عِنْدَ رَبِّه مَرْضِيًّا » ( 2 )( 2 ) مريم / 54 و 55 .. بل يظهر ممّا ذكرنا في أوّل كتاب الصلاة من أنّ الصلاة كانت من لدن آدم
مدارك العروة — صفحة 11 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي