[ 1 ] ومنكره مرتدّ يجب قتله .
شرح
والشرب .
فما ورد في بعض الأخبار معبّرا فيه بذلك ، فلا بدّ من تأويله بإرادة تجسّم الأعمال المذكورة في عالم المحشر أو البرزخ بصور رجال حسنة ، كما ورد ذلك في غير واحد من الأخبار بالنسبة إلى خصوص القرآن العزيز ، وانّه يجيء يوم القيامة بصورة شاب حسن الوجه حتّى يتعجّب منه أهل المحشر .
وكيف كان فما ذكرناه وفسّرناه هو معنى الضروري ، وطريق إحرازه ، وقد تقدّم تفصيلا في بحث نجاسة الكفّار ، فراجع .
فيترتّب عليه آثاره التي منها اجراء التعزير مرّتين وقتله في الثالثة أو الرابعة كما يأتي ، بناء على أظهر الوجهين ، بل القولين من وجوب اجراء الحدود على من يجوز له تصدّي ذلك إذا ثبت موجبها عنده .
[ 1 ] هذا ولكنّ ظاهر كلام الماتن ( ره ) انّ المنكر يقتل مطلقا ، وليس كذلك ، بل إذا كان مسلما ، والَّا فالكفّار مطلقا حتّى المرتد لا يجب قتلهم من هذه الجهة .
نعم ، يجب قتل الفطري لأجل ارتداده لا لإنكاره وجوب الصوم .
ولعلّ الماتن اكتفى عن التقييد بقوله : ( مرتد ) فانّ الارتداد انّما هو من المسلم ، لا من غيره .
لكن ينتقض ذلك بمن كان محكوما بالإسلام كأطفال المسلمين ثمّ بلغ وكان منكرا لوجوبه أوّل زمن بلوغه ، فاللازم مع التوجيه المذكور ، كونه مرتدّا مع انّه لا يصدق انّه ارتدّ عن الإسلام لعدم كونه مسلما بالفرض الَّا تعبّدا ، وظاهر أدلَّة