( تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ )
( وَ إِيَّاكُمْ )
منصوب است بعطف بر ( الرسول )
( إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ )
جواب شرط محذوف است براى دلالت آنچه مقدّم داشت آن را از كلام بر آن يعنى ( كنتم خرجتم جهادا فى سبيلى فلا تتخذوا عدوى و عدوكم اولياء ) و جهادا مفعول له است ، يعنى للجهاد براى جهاد ، و ممكنست كه ( جهادا ) مصدر در محلّ حال گذارده شدّه باشد
( وَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِي )
معطوف بر جهاد است بر دو صورت ، و تقدير چنين است :
للحال خرجتم مجاهدين فى سبيلى و مبتغين مرضاتى ، در حالى كه بيرون رفتيد مجاهدين در راه من بوديد و جوينده خشنودى من ( وحده ) ممكنست كه مصدر محذوف الزوائد باشد و تقدير آن توحّدونه توحيدا ، و توحدونه ايحادا ، پس مصدرى باشد كه در محلّ حال نهاده شده و ممكنست كه مصدر فعل ثلاثى باشد و تقدير آن يحد و حده و تقدير آن اين باشد :
( حتى تؤمنوا باللَّه واحدا ) تا اينكه ايمان آوريد بخداى يگانه
( إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ )
منصوب بنا بر استثناء و مستثنى منه ضمير مخفى در ما يتعلّق به لام مىباشد در قول او
( قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )
و تقديرش ثبّتت لكم فى ابراهيم الا فى قوله لا تستغفرنّ لك مىباشد .
شأن نزول :
اين آيه نازل شد دربارهء حاطب بن ابى بلتعه و جهتش اين بود كه ساره كنيز و جاريه ابى عمرو بين صيفى بن هشام دو سال بعد از جنگ - بدر از مكّه بمدينه خدمت پيامبر ( ص ) - آمد پس پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله به او فرمود : آيا مسلمان آمدى ؟ گفت : نه .
فرمود : آيا به عنوان مهاجرت آمدى ؟ گفت : نه . فرمود : پس براى