تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه تفسير مجمع البيان (فارسى) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
و الآنى : حرارت و آتشى است كه درجه آن بنهايت رسيده . و بعضى گفته‌اند : آن به معناى حاضر است .
( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ )
و دليل نعمت بودن در اين آنست كه تذكّر بفعل عقاب و انذار به آن از بزرگترين نعمتهاست ، براى آنكه در اين زجر و منع است از آنچه كه مستحق عذاب مىشود بسبب آن و تشويق و ترغيب بر كارهائيست كه بوسيلهء آن مستحق ثواب ميشوند . قول خداى تعالى :

[ سوره الرحمن ( 55 ) : آيات 46 تا 61 ]

وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 47 ) ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 49 ) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ ( 50 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 51 ) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ( 52 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 53 ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَ جَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 55 ) فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ ( 56 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 57 ) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ ( 58 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 59 ) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ ( 60 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 61 )