تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
[ 1 ] ولا يجب التكبير للسجود ، وإن كان أحوط . [ 2 ] كما انّ الأحوط مراعاة جميع ما يعتبر في سجود الصلاة فيه من الطهارة من الحدث والخبث والستر والاستقبال وغيرها من الشرائط والموانع التي للصلاة ، كالكلام والضحك في الأثناء وغيرهما .
شرح
[ 1 ] سادسها : هل التكبير في الأوّل واجب مطلقا أم مستحبّ مطلقا ، أم لا واجب ولا مستحبّ مطلقا ، أم التفصيل بين الإمام فيجب أو يستحبّ وغيره فلا ؟ وجوه ، ظاهر المبسوط الأول ، حيث قال : فإذا أراد أن يسجد سجدتي السهو استفتح بالتكبير - إلخ ما تقدّم في ثالث الأمور عند البحث عن وجوب الذكر الخاصّ وعدمه ، وظاهر المعتبر الثاني ، حيث قال : وما ذكره الشيخ من التكبير والقول في السجود مستحب ( انتهى ) ، بل نسبه في الحدائق إلى المشهور ناسبا إليهم استدلالهم بموثّق عمّار المتقدّم الصريح في نفي الوجوب في غير الإمام وثبوته في موضعين : حين السجود وحين الرفع منه ، ثمّ استشكل بعدم دلالته على المدّعى - أعني الاستحباب في أوّله مطلقا - وما دلّ عليه لا يقولون به - أعني الاستحباب في الموضعين له . والانصاف أنّ الاستشكال في محلَّه فاستحباب التكبير في أوّله مطلقا لا دليل عليه . نعم ، لا بأس بإتيانه رجاء ، بل هو الأحوط ، لظاهر المبسوط ، ولعلَّه لذا لم يحكم الماتن ( ره ) باستحبابه مع حكمه بكونه أحوط ، واللَّه العالم . [ 2 ] سابعها : هل يعتبر في سجود السهو جميع ما يعتبر في سجود الصلاة بما هو جزء للصلاة بحيث يكون الآتي به كأنّه في الصلاة ، أم يكفي اشتماله على ما يعتبر في خصوص السجود مطلقا ، كالطمأنينة وغيرها ممّا عدّده الماتن ( ره ) أم يكفي مسمّى السجود مطلقا فلا يعتبر وضع الجبهة على خصوص الأرض مثلا ؟
مدارك العروة — صفحة 75 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي