تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
شرح
ونصبه بعنوان خلافة النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كي لا يخالف عليه بعد رحلته صلَّى اللَّه عليه وآله فوقع ما وقع لشدّة بغضهم له وكثرة شحنائهم الَّذي نشأ من العصبيّة العربيّة الجاهليّة التي هي في الألسن معروفة ، وهي أحد الستّة التي ورد انّه يدخل النار ستّة بستّة أحدها العرب بالعصبيّة ( 1 )( 1 ) الخصال باب انّ اللَّه عزّ وجلّ يعذّب ستّة بستّة من أبواب الستّة .، ولا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه العليّ العظيم . والمعروف بين الأصحاب كونه يوم الثامن عشر من ذي الحجّة ، عند رجوعه صلَّى اللَّه عليه وآله عن حجّة الوداع ، وقد ورد عن الصادق عليه السّلام ثواب جزيل لصلاة ركعتين فيه ، كما أشير إليه في المتن ، ونحن نقتصر على نقل سند الحديث مع صدره . روى الشيخ ( ره ) في التهذيب بإسناده ، عن الحسين بن الحسن الحسيني ( ره ) ، قال : حدّثنا محمّد بن موسى الهمداني قال : حدّثنا عليّ بن حسّان الواسطي ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين العبدي ( 2 )( 2 ) شهرة هذه الصلاة بين الأصحاب تجبر ضعف السند لو كان .، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش انسان ثمّ صام ما عمرت الدنيا وصيامه يعدل عند اللَّه عزّ وجلّ في كلّ عام مئة حجّة ومئة عمرة مبرورات متقبّلات ، وهو عيد اللَّه الأكبر ، وما بعث اللَّه عزّ وجلّ نبيّا الَّا وتعيّد في هذا اليوم وعرف حرمته ، واسمه في السماء يوم العهد المعهود ، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود ، من صلَّى فيه ركعتين الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 1 من أبواب بقيّة الصلوات المندوبات .، ثمّ ذكر عليه السلام فضيلة كثيرة تحيّر العقول .