تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
ولا يجوز تركها رغبة عنها أو استخفافا بها ، ففي الخبر : ( لا صلاة لمن لا يصلَّي في المسجد الَّا من علَّة ، ولا غيبة لمن صلَّى في بيته ورغب عن جماعتنا ، ومن رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته وسقطت بينهم عدالته ، ووجب هجرانه ، وإذا دفع إلى إمام المسلمين ، أنذره وحذّره ، فان حضر جماعة
شرح
تعدل سبعين ألف صلاة ، ولا أقل من اثنتي عشرة ألف صلاة ، فراجع ، لكن لم نعثر على ما دلّ على الألفين بالخصوص . نعم ، قد أثبتنا هناك استفادة الزائد عليهما من الأخبار . ( والسادس ) رواه الشهيد الثاني في روض الجنان ، قال روي الشيخ ( ره ) أبو جعفر أحمد القمّي نزيل الري في كتاب الإمام والمأموم ، بإسناده المتصل إلى أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وذكر الحديث كما في المتن ، ورواه أيضا في المستدرك نقلا من جامع الأخبار عنه صلَّى اللَّه عليه وآله مع اختلاف يسير . ( والسابع ) رواه في المستدرك عن الشهيد ( ره ) في النفليّة عن الصادق عليه السلام وزاد وخلف العربي خمسون وخلف المولى خمس . وأمّا ما ذكره الماتن ( ره ) من تضاعف الثواب فقد عرفت انّه مقتضى الجمع بين الأخبار ، وتلفيق بعضها مع بعض ، وقد تقدّم ما ورد في فضلها في الأماكن المذكورة في أحكام المساجد ، فلاحظ . وأمّا وجه حرمة تركها رغبة عنها أو استخفافا فلما تقدّم من أنّه أحد محامل ما استدلّ به على وجوبها أو حرمة تركها فيحمل على إرادة حرمة الترك إذا كان لرغبة عنها . والخبر الذي أورده الماتن ( ره ) رواه في الذكرى حيث انّه بعد نقل ما رواه