تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
إلى السماء ويقول : اللَّهمّ إنّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد يا واهب العطايا يا مطلق الأسارى ، يا فكَّاك الرقاب من النّار أسألك أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تعتق رقبتي من النّار ، وتخرجني من الدنيا آمنا وتدخلني الجنّة سالما ، وأن تجعل دعائي أوّله فلاحا ، وأوسطه نجاحا ، وآخره صلاحا إنّك أنت علام الغيوب . ( الثاني عشر ) الشهادتان والإقرار بالأئمّة عليهم السّلام . ( الثالث عشر ) قبل أن يثني رجليه يقول - ثلاث مرّات - : استغفر اللَّه الذي لا إله إلَّا هو الحي القيوم ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه .
شرح
أحب أن يخرج من الدنيا وقد تخلَّص من الذنوب كما يتخلَّص الذهب الذي لا كدر فيه ولا يطلبه أحد بمظلمة فليقل في دبر الصلوات الخمس نسبة الربّ تبارك وتعالى اثنتي عشرة مرّة ثمّ يبسط يديه فيقول : اللَّهمّ . . إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 29 ، حديث 1 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1055 .. وأمّا الثاني عشر فرواه الشيخ ( ره ) مسندا عن محمّد بن سليمان الديلمي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك ! ان شيعتك تقول : ان الإيمان مستقر ومستودع فعلَّمني شيئا إذا قلته استكملت ؟ قال : قل في دبر كل صلاة فريضة : رضيت باللَّه ربّا وبمحمّد نبيّا وبالإسلام دينا وبالقرآن كتابا وبالكعبة قبلة وبعلي وليّا وإماما والحسن والحسين والأئمّة صلوات اللَّه عليهم أئمّة ، اللَّهمّ إنّي رضيت بهم أئمّة فارضني لهم أنّك على كل شيء قدير ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 20 ، حديث 1 من أبواب التعقيب ج 4 ، ص 1038 .. وأمّا الثالث عشر : فرواه الكليني ( ره ) مسندا عن الحسين بن حمّاد ، عن أبي