شرح
وعنه ، عن علي بن الحكم ، عن عقبة بن مسلم ، عن إبراهيم بن ميمون ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قلت له : إنّ رجلا يصلَّي بنا نقتدي به فهو أحبّ إليك أو في المسجد ؟ قال : المسجد أحب إلى ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 3 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 512 ..
وظاهر الأخير أفضلية الصلاة فيه فرادى من الجماعة في غيره وإن كان معارضا بما ورد في بعض الأخبار عكس ذلك .
وفي حاشية التّهذيب للمحقّق الشيخ علي ( ره ) ذكر إنّه يمكن دفع المعارضة باختلاف توجّه المصلَّين في إقبالهم على الصلاة جماعة في غير المساجد وفرادى في المساجد ، فتدبّر ( انتهى ) ( 2 )( 2 ) لعلَّه إشارة إلى أنّ البحث في أفضلية أحدهما من الآخر لو خلَّي وطبعه مع قطع النظر عن العوارض الطارئة ، واللَّه العالم ..
وروى الشيخ ( ره ) أيضا بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن يعلى بن حمزة ، عن الحجّال ، عن علي بن الحكم ، عن رجل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : من مشى إلى المسجد لم يضع رجلا على رطب ولا يابس إلَّا سبّحت له الأرض إلى الأرضين السابعة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 1 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 483 ..
وعنه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، قال : قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « من كان القرآن حديثه والمسجد بيته بني اللَّه له بيتا في الجنّة » ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب أحكام المساجد ج 3 ، ص 481 ..