[ 1 ] وسائر الحقوق الواجبة .
[ 2 ] ومنها الحسد والكبر .
شرح
رجل ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : بينا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في المسجد إذ قال : قم يا فلان ، قم يا فلان حتّى اخرج خمسة نفر ، فقال : اخرجوا من مسجدنا ، لا تصلَّوا فيه وأنتم لا تزكَّون ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 7 من أبواب ما تجب فيه الزكاة ج 6 ، ص 12 .. وغيرها من الأخبار .
[ 1 ] ومنها : منع سائر الحقوق كالخمس وسائر الحقوق الواجبة ، ويستفاد من بعض الأخبار تسلَّم كون منعها مانعا من قبول الصلاة .
مثل ما رواه الكليني ( ره ) - في باب الفيء والأنفال . . إلخ - عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى بن يزيد ، قال : كتبت جعلت لك الفداء تعلَّمني ما الفائدة وما حدّها رأيك أبقاك اللَّه أن تمنّ علي ببيان ذلك لكيلا أكون مقيما على حرام لا صلاة لي ولا صوم فكتب : الفائدة ممّا يفيد إليك في تجارة من ربحها وحرث بعد الغرام أو جائزة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 8 من كتاب الخمس ج 6 ، ص 350 ..
ومن المعلوم عدم خصوصيّة في الزكاة والخمس ، بل هو لأجل كونه حقّا ماليّا تعلَّق حقّ الغير به . كما يومي إليه قول الراوي : مقيما على حرام لا صلاة لي . . إلخ .
[ 2 ] ومنها : الحسد ، لما في صحيحة محمّد بن مسلم - المروية في باب الحسد من الكافي - عن أبي جعفر عليه السّلام إنّ الرجل ليأتي بأي بادرة فيكفر وإنّ الحسد ليأكل الإيمان كما تأكل النّار الحطب ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 55 ، حديث 1 من أبواب جهاد النفس ج 11 ، ص 292 ..