بسم اللَّه الرحمن الرحيم
كتاب الصلاة
مقدّمة : في فضل الصلاة اليومية وأنّها أفضل الأعمال الدينية
شرح
قد عقد الماتن ( قده ) لها ستّة وأربعين فضلا ، وخاتمة .
عقد أحكام صلاة المسافر في آخرها تبعا للمحقّق في كتبه الثلاثة : الشرائع ، والنافع ، والمعتبر ، والعلَّامة في المختلف والتذكرة والإرشاد ، ولعلّ وجه التأخير تعميم البحث فيها لأنواع الصلوات من الفرائض والنوافل ، غاية الأمر يحكم بوجوب القصر في بعضها كبعض الفرائض وعدمه في الآخر كبعض النوافل ، وكيف كان فالأمر سهل .
واعلم انّه لا حاجة إلى ذكر معاني لفظة الصلاة وانّه هل أريد بها الدعاء كما هو المشهور على ما في الجواهر ، أو السبحة كما عن بعضهم ، أو مطلق العطف كما عن آخر ، أو غير ذلك ممّا قيل بعد معروفيّة المراد ، وأنّها من الأمور الواضحة التي لا تحتاج إلى البيان ، كما أنّه لا حاجة أيضا إلى بيان التعاريف التي ذكروها لها وأنّها هل هي حقيقة في جميعها أو بعضها ، والاختلاف في المعنى الحقيقي بعد أن كانت في الشرع اسما للعمل المخصوص مع نيّة القربة حسب اختلاف مواضع