تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
شرح
جاوزت صلاته ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 158 .. ورواه أيضا بإسناده ، عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن علي بن خالد ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدّق بن صدقة ، عن عمّار الساباطي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام مثله ، وزاد إن طلعت الشّمس قبل أن يصلَّي ركعة فليقطع الصلاة ولا يصلَّي حتّى تطلع الشّمس ويذهب شعاعها ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 158 .. وقد تقدّم في المسألة الثلاثين والواحدة والثلاثين ما يتعلَّق بالمقام . والظاهر أن هذه الأخبار ناظرة إلى الحكم الوضعي - أعني كونه بحكم المدرك في الوقت - بمعنى لزوم كونه ناويا للأداء لا القضاء ولا الملفّق منهما ولا سيّما بقرينة قوله عليه السّلام في رواية الأصبغ : ( فقد أدرك الغداة تامّة ) ( 3 )( 3 ) تقدّم آنفا .حيث أن التقييد بالتمام إنّما هو للتنبيه على عدم ورود نقص عليها من هذه الحيثيّة وإن ورد عليها النقص من حيث الحكم التكليفي والأخبار معمولة عليها بين العامة والخاصة فلا يضرها ضعف السند وإن كان يمكن تصحيحها فإن رواية عمّار بالطريق الأوّل موثّقة ، بل يمكن كون رواية الأصبغ أيضا كذلك بناء على كون أبي جميلة المفضّل بن صالح ثقة كما لا يبعد . لكن مع ذلك كلَّه قد وقع الخلاف بين العامّة والخاصّة فذهب الشيخ ( ره ) إلى كونها أداء مدّعيا في الخلاف عليه إجماع الفرقة المحقّة ونقله عن الشافعي وابن خيران من أصحابه وأحمد وإسحاق وعامة الفقهاء .