تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
[ 1 ] أمّا النوافل فكثيرة آكدها الرواتب اليومية . [ 2 ] وهي في غير يوم الجمعة أربع وثلاثون ركعة .
شرح
كتابه إلى المأمون ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 23 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 39 .. هذا مضافا إلى السيرة المستمرة القطعيّة المتّصلة إلى زمن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله على هذه الصلوات الخمس مع هذا العدد المخصوص من جميع المسلمين ، بل الظاهر إنّه كما إنّ فرض الصلاة ضروري كذا كونها خمس صلوات سبع عشر ركعة أيضا ضروري بحيث يعدّ إنكاره إنكارا للضروري . هذا كلَّه في الفرائض . [ 1 ] وأمّا النوافل فهي على قسمين مرتّبة وغير مرتّبة ، والثانية على قسمين : موقّتة وغير موقّتة ، والثانية على قسمين : ذات أسباب خاصّة زمانا أو مكانا أو فعلا أو قولا وغير ذات السبب ، ويأتي جملة من أقسام غير المرتّبة في أواخر كتاب الصلاة في فصل مستقل إن شاء اللَّه تعالى . وأمّا المرتّبة فالمراد منها ما يستحب فعلها في كل يوم وليلة في أوقات مخصوصة أعمّ من نوافل اليوميّة أو صلاة اللَّيل فتعبير الماتن ( ره ) بالرواتب اليومية أمّا من باب التغليب باعتبار كونها أكثرها - أعني ثمانية عشر ركعة - منها من نوافل اليوم ، أو باعتبار أكثرية عدد فرائضها - أعني عشر ركعات - أو مسامحة في التعبير أو حقيقة باعتبار إرادة مقدار اللَّيل واليوم كما في نظائره مثل أيّام العادة أو أيّام الإقامة أو أيّام الخيار وأمثال ذلك . ويمكن إدخال صلاة الغفيلة وصلاة الوصيّة فيها لاستحبابهما كلّ ليلة بين العشائين لكنّهما غير الرواتب المعهودة على الظاهر ، كما سيأتي إن شاء اللَّه . [ 2 ] وكيف كان فالمعروف بين علمائنا الشيعة كونها أربع وثلاثون ركعة