وعن أبي بصير قال : دخلت على أم حميدة أعزّيها بأبي عبد اللَّه عليه السّلام فبكت وبكيت لبكائها ، ثمّ قالت : يا أبا محمّد ! لو رأيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عند الموت لرأيت عجبا فتح عينيه ، ثمّ قال : اجمعوا كل من بيني وبينه قرابة ، قالت :
فما تركنا أحدا إلَّا جمعناه فنظر إليهم ثمّ قال : إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة .
وبالجملة ما ورد من النصوص في فضلها أكثر من أن يحصى وللَّه درّ صاحب الدرّة حيث قال :
تنهى عن المنكر والفحشاء * اقصر فهذا منتهى الثناء
شرح
[ 1 ] ( والخامسة ) البرقي في محاسنه ، عن محمّد بن علي وغيره ، عن ابن فضّال ، عن المثنّى ، عن أبي بصير ، قال : دخلت على أم حميدة ، وذكر الحديث . والصدوق في عقاب الأعمال وأماليه ، عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمر ، عن محمّد بن علي القرشي ، عن ابن فضال ، عن المثنّى ، عن أبي بصير ، مثله ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 11 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 17 ..
إلى غير ذلك من الأخبار التي لو جمعت كلَّها لصار كتابا حجيما .
ونحن نزيد على ما ذكره الماتن ( ره ) بعض ما ورد تيمّنا كقوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « الصلاة قربان كل تقي » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 12 ، حديث 1 و 2 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 30 ..
وقوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود نفعت الأطناب والأوتاد والغشاء وإذا انكسر العمود لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشاء » ( 3 )( 3 ) فروع الكافي : باب فضل الصلاة ، ج 1 ، ص 3 ، حديث 9 ، ونقل نحوه في الوسائل من محاسن البرقي : باب 6 ، حديث 12 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 17 ..