شرح
والغسل في أوّل اللَّيل وهو يجزي إلى آخره .
وفي رواية بكير بن أعين المرويّة في التّهذيب : والغسل أوّل اللَّيل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، قطعة من حديث 3 و 4 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 950 ..
لكنّه مقتضى الجمع بينها وبين رواية العيص المتقدّمة في الثالث حيث سأل أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الليلة التي يطلب فيها ما يطلب متى الغسل ، قال :
من أوّل الليل وإن شئت حيث تقوم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 3 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 952 ..
فانّ قوله عليه السلام : ( وإن شئت . . إلخ ) تصريح بالتخيير فليحمل الأخبار المذكورة على الأفضلية فإنّ الغرض من الغسل الذي هو سبب لتحقّق مرتبة من الطهارة كما مرّ تحقيقه في غايات الوضوء صيرورة العمل في تلك اللَّيالي ذا مزيّة زائدة فكلَّما كان أقرب كان أولى .
بل يستفاد من بعض الأخبار استحباب إتيانه قبيل اللَّيل بحيث يصير المكلَّف أوّل اللَّيل متطهّرا بالغسل .
فروى الكليني ( ره ) في باب الغسل في شهر رمضان ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، وفضيل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الغسل في شهر رمضان عند سقوط الشمس قبيله ثمّ يصلَّي ثمّ يفطر .
ورواه الصدوق بإسناده ، عن زرارة وفضيل ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 2 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 952 ..
وإطلاقه يشمل جميع الأغسال الليليّة ، ويستفاد منه أنّه ينبغي أن يأتي به .