تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
[ 1 ] وتمام ليالي العشر الأخيرة .
شرح
ولعلَّه المراد ممّا نقله في الحدائق عن ابن طاوس ( ره ) ، قال في الحدائق : وأمّا ما ذكره بعض الأصحاب من الاستحباب في فرادى شهر رمضان فلم أقف فيه على نصّ زيادة على ما أوردته إلَّا ابن طاوس ، قال في سياق أعمال اللَّيلة الثالثة : وفيها يستحبّ الغسل على مقتضى الرواية التي تضمّنت انّ كلّ ليلة مفردة من جميع الشهر يستحبّ فيها الغسل ( انتهى ) . فلعلّ ابن طاوس ( ره ) جعل فتوى الشيخ ( ره ) في المصباح بمنزلة الرواية فنسبه إليها ، وعلى تقدير العدم يؤكَّد ما ذكرناه من وجود الرواية . [ 1 ] الثاني : ليالي العشر الأخيرة ، روي في الوسائل من كتاب الإقبال لعليّ بن موسى بن طاوس ( ره ) انّه نقل من كتاب الأغسال لأحمد بن محمّد بن عيّاش الجوهري بإسناده ، عن عليّ عليه السلام في حديث أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان إذا دخل العشر من شهر رمضان شمّر وشدّ المئزر وبرز من بيته واعتكف وأحيى اللَّيل كلَّه وكان يغتسل كلّ ليلة منه بين العشائين ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 6 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 953 .. قال - أي ابن طاوس - : وروينا بإسنادنا إلى محمّد بن أبي عمير بن كتاب عليّ بن عبد الواحد النهدي عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : كان رسول اللَّه صلَّي اللَّه عليه وآله يغتسل في شهر رمضان في العشر الأواخر في كلّ ليلة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 10 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 953 ..