نعم ، لو تمكَّن من الغسل قبل خروج الوقت فالأحوط الاغتسال لإدراك المستحبّ .
( الثاني ) من الأغسال الزمانيّة أغسال ليالي شهر رمضان .
شرح
أم لا مطلقا ، أم التفصيل ؟ وجوه تأتي إن شاء اللَّه تعالى ما هو الحقّ في المسألة العاشرة من فصل أحكام التيمّم ، والذي يخطر بالبال الآن لخصوص غسل الجمعة عدم القيام لوجوه :
أحدها : كونه للتنظيف ، وهو لا يحصل به ، فتأمّل .
ثانيها : كونه متمّما لوضوء الفريضة والتيمّم لا يكون متمّما ، فتأمّل .
ثالثها : ما ورد في ترخيص تركه للنساء في السفر معلَّلا بقلَّة الماء ولو كان التيمّم مشروعا لما كان لهذا التعليل وجه وما بقي له مورد غالبا ، فافهم .
رابعها : الأمر بتقديمه يوم الخميس لمن خاف إعواز الماء وإلَّا لكان الأمر بالتيمّم في وقت الغسل أولى بالغسل من غير وقته ، فافهم .
خامسها : ما ورد من الأمر بالقضاء لمن لا يجد الماء بعد الزوال أو يوم السبت ولو قام التيمّم مقامه لما يتحقّق له مورد ، واللَّه العالم .
الثاني من الأغسال الزمانية أغسال شهر رمضان ، وقد اختلفت فيها كلمات الأصحاب ، فالمشهور انّها ثلاث ليال وهي ليالي القدر .
وزاد جملة منهم ليلة أوّل منه وليلة سبعة عشر .
وبعضهم ليلة خمسة وعشرين وسبعة وعشرين .
وبعضهم ليلة تسعة وعشرين أيضا .
وبعضهم ليالي الافراد كالشيخ ( ره ) في المصباح والسيد في الإقبال مطلقا .
وبعضهم في العشر الأخير كلّ ليلة .