تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
شرح
اللَّاحقة . نعم ، يستفاد من المحكي عن ابن الجنيد استحبابه . قال في الذكرى : وقال ابن الجنيد : يستحبّ لكلّ مشهد أو مكان شريف أو يوم وليلة شريفة ( انتهى موضع الحاجة ) . ولا ريب في شرافة اليوم الأوّل من شهر رمضان فإنّه أوّل سنة العارفين كما يستفاد من الأخبار . ويمكن استظهاره من الرواية المذكورة بأن يقال انّ قوله عليه السلام : ( وإن أوّل كلّ سنة أوّل يوم من شهر رمضان ) مشعر بأنّ الغرض من الاغتسال المذكور إيجاده في أوّل السنة ليكون دواءها إلى آخرها . لكن لا يخفى انّ الأوّل الحقيقي هو اللَّيل الأوّل لا اليوم فمن أراد أن يكون له دواء في تمام السنة فاللَّازم الإتيان بالغسل المذكور في اللَّيلة الأولى . إلَّا أن يقال انّ قوله عليه السلام : ( أوّل كلّ سنة . . إلخ ) حاكم على قوله عليه السلام : ( من اغتسل أوّل ليلة من السنة ) فإنّه بعد التصريح بأنّ أوّل كلّ سنة أوّل يوم من شهر رمضان لا يبقى شكّ في انّ الغسل في اليوم الأوّل كاف في صيرورته دواء لكنّه اجتهاد في مقابل النصّ فإنّه بعد التصريح بأنّه من اغتسل أوّل ليلة . . إلخ ، فكيف يصحّ حمله على أنّ المراد أوّل يوم منه وإرادة كليهما بعيد . ويؤيّده عدم ذكر اليوم في روايته الأخرى قال ابن طاوس : ورأيت في كتاب اعتقد انّه تأليف أبي محمّد جعفر بن أحمد القمّي ، عن الصّادق عليه السلام قال : من اغتسل في أوّل ليلة من شهر رمضان في نهر جار ويصبّ على رأسه ثلاثين