تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
[ 1 ] وأيضا يستحبّ الغسل في اليوم الأوّل منه فعلى هذا الأغسال المستحبّة فيه اثنان وعشرون .
شرح
مثل ليلتها ( 1 )( 1 ) التّهذيب : باب الزيادات من كتاب الصوم ، ج 1 ، حديث 97 ، ص 445 ، طبع الحجري .. ومقتضى المماثلة هو استحباب الغسل فيها أيضا ، بل تكراره في اليوم الثالث والعشرين إلَّا أن يراد المماثلة في الفضيلة لا الأعمال . [ 1 ] الرابع : غسل اليوم الأوّل ، لم أجد في كلمات القوم من حكم باستحبابه . نعم ، ذكره في كشف الغطاء . ويظهر من عبارته انّه ( ره ) تمسّك بما روى في الإقبال ممّا دلّ على استحباب الغسل أوّل ليلة منه حيث قال : ثانيها غسل أوّل يوم من شهر رمضان ولا سيّما إذا كان من نهر جار وصبّ على رأسه ثلاثين كفّا فإنّه يطهر إلى رمضان القابل ( انتهى ) . فانّ هذا المضمون رواه في الإقبال فروى في الوسائل ، قال : قال ابن طاوس وروينا بإسنادنا إلى سعد بن عبد اللَّه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السلام قال : من اغتسل أوّل ليلة من السنة في ماء جار وصبّ على رأسه ثلاثين غرفة كان دواء السنة وإنّ أوّل كلّ سنة أوّل يوم من شهر رمضان ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 7 من أبواب الأغسال المسنونة ج 2 ، ص 953 .. وهو ظاهر الماتن أيضا في المسألة اللَّاحقة حيث حكم باستحباب كون الغسل في اليوم الأوّل والليلة الأولى في الماء الجاري . . إلخ ما يأتي في المسألة