تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
شرح
وعنه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليه السلام ، قال : إن كان جاحدا للحقّ فقل اللَّهمّ املأ جوفه نارا وقبره نارا وسلَّط عليه الحيّات والعقارب وذلك قاله أبو جعفر عليه السلام لامرأة سوء من بني أميّة صلَّى عليها أبي وقال هذه المقالة واجعل الشيطان لها قرينا ، قال محمّد بن مسلم : فقلت له : لأيّ شيء يجعل الحيّات والعقارب في قبرها ، فقال : إنّ الحيّات يعضضنها والعقارب تلسعها والشياطين تقارنها في قبرها قلت تجد ألم ذلك قال نعم شديدا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 5 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 771 .. وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد اللَّه الحجّال ، عن حمّاد ابن عثمان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أو عمّن ذكره عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ماتت امرأة من بني أميّة فحضرتها فلمّا صلَّوا عليها ورفعوها وصارت على أيدي الرجال ، قال : اللَّهمّ ضعها ولا ترفعها ولا تزكَّها وكانت عدوّه للَّه قال ولا أعلم إلَّا قال ولنا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 7 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 771 .. والظاهر انّها وردت في الناصبيّة وحضوره عليه السلام كان للتقيّة ولم يكن صلَّى عليها مستقلا ولذا قال فلمّا صلوا عليها حيث نسب الصلاة عليها إليهم . وكذلك الرواية السابقة المصرّحة بأن أبا جعفر عليه السلام صلَّى عليها الظاهر انّه كان للتقية حيث كان ( ع ) في أواخر سلطنة بني أميّة فلا ينافي ما قدّمناه من عدم وجوب الصلاة على الناصب وحيث انّ سنخ الدعاء لمن كان من