شرح
فلان قال فقال له مولاه أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلَّي عليها فقال له الحسين عليه السلام انظر أن تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله فلمّا أن كبّر عليه وليّه قال الحسين عليه السلام اللَّه أكبر ، اللَّهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة ، اللَّهمّ أخز عبدك في عبادك وبلادك وأصله حرّ نارك وأذقه أشدّ عذابك فإنّه كان يتولَّى أعدائك ويعادي أوليائك ويبغض أهل بيت نبيّك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 6 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 771 ..
وعنهم ، عن سهل ، عن ابن أبي نجران ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : مات رجل من المنافقين فخرج الحسين عليه السلام يمشي فلقي مولى له وذكر نحوه إلَّا أنّه ليس فيه اللعنّ ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 2 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 770 ..
وفي الذكرى قال بعد نقل الرواية وذكر ابن أبي عقيل انّ ذلك المنافق كان سعيد بن العاص .
وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : إذا صلَّيت على عدوّ اللَّه فقل : اللَّهمّ انّ فلانا لا نعلم منه إلَّا أنّه عدوّ لك ولرسولك اللَّهمّ فاحش قبره نارا واحش جوفه نارا وعجّل به إلى النّار فإنّه كان يتولَّى أعدائك ويعادي أوليائك ويبغض أهل بيت نبيّك ، اللَّهمّ ضيّق عليه قبره فإذا رفع فقل اللَّهمّ لا ترفعه ولا تزكَّه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجنازة ج 2 ، ص 769 ..