تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
فصل غسل الجنابة مستحب نفسي وواجب غيري للغايات الواجبة ومستحب غيري للغايات المستحبّة والقول بوجوبه النفسي ضعيف .
شرح
فصل [ 3 ] هل غسل الجنابة مع قطع النظر عن كونه شرطا لما يشترط فيه الطهارة واجب أيضا نفسا ، أم مستحب كذلك أوليس واجبا ولا مستحبا نفسا بل هو واجب غيري يتوصّل به إلى إتيان الواجب الآخر مع شرائطه ؟ وجوه ، والكلام فيه أيضا تارة مع قطع النظر عن كونه شرطا وأخرى مع فرض شرطيّته . وبعبارة أخرى : تارة يقع الكلام في أنّه هل يكون هنا دليل على وجوبه أصليّا ذاتيا . وأخرى بعد فرض كونه شرطا فهل يكون واجبا أيضا تكليفا بحيث لو دخل الوقت وترك الغسل والصلاة كان مستحقا للعقوبتين لكونه تاركا للواجبين ولو كان شرط تحقّق أحدهما دخول وقت الآخر ، وهذا بخلاف الفرض الأوّل فإنّه يكون مستحقّا لهما مطلقا دخل الوقت أو لا لكونه تاركا واجبا مطلقا . والحاصل أنّه هل يكون من الواجبات المطلقة بحيث لو حصل الجنابة يلزم