فصل
في موجبات الوضوء ونواقضه
وهي أمور :
( الأوّل والثاني ) البول والغائط .
شرح
فصل
في موجبات الوضوء ونواقضه
قد عبّر جماعة من الفقهاء بالأوّل باعتبار كون الوضوء واجبا عند تحقّق أحدها وجماعة أخرى بالثاني تبعا للروايات باعتبار مسبوقيّة تحقّق أحدها بالوضوء .
وقد يجتمعان مثل ما إذا كان الوضوء واجبا للفعل الواجب وكان مسبوقا بالطهارة فيصدق الموجب والناقض كلاهما .
وقد لا يصدق الأوّل مثل ما إذا لم يكن عليه واجب وكان متطهّرا كما إذا كان قبل الوقت وقد أحدث .
وقد لا يصدق الثاني كما إذا كان في الوقت ولم يكن مسبوقا بالطَّهارة فإنّه موجب وليس بناقض .
ويعبّر عن كليهما بالسبب أيضا والنسبة بين كلّ واحد منهما والسبب