تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 8

مساهمون:

ص٨

فقال : ما ( 1 ) هذا ؟ فقيل : علَّامة ، فقال : وما العلَّامة ؟ فقالوا له : اعلم النّاس بأنساب العرب ووقائعها وأيّام الجاهليّة والأشعار والعربيّة ، قال : فقال النّبي ( ص ) : ذاك علم لا يضرّ من جهله ولا ينفع من علمه ، ثمّ قال النّبي ( ص ) : إنّما العلم ثلاثة : آية محكمة ( 2 ) ، أو فريضة عادلة ( 3 ) ، أو سنة قائمة ( 4 ) وما خلاهن فهو فضل . ( وفي باب أصناف النّاس ) عنه ، عن محمّد بن يحيى ، عن عبد اللَّه بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال لي أبو عبد اللَّه ( ع ) : اغد عالما أو متعلَّما أو أحبّ ( 5 ) أهل العلم ولا تكن رابعا فتهلك ببغضهم .

هامش
( 1 ) لا يخفى لطفه في التعبير بلفظة ( ما ) الموضوعة لغير ذوي العقول .
( 2 ) علم التّوحيد .
( 3 ) علم الأخلاق .
( 4 ) علم الفقه على أحد التفاسير .
( 5 ) لعلَّه ينجر إلى التعلَّم وإلَّا فمجرّد المحبّة لا تكفي في النجاة ، إلَّا أن يكون المراد ، كما هو الحق ، أن للنجاة والهلاك مراتب .
مدارك العروة — صفحة 8 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي