[ 1 ] وأقلَّها بسم اللَّه ، والأفضل بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، وأفضل منهما بسم اللَّه وباللَّه ، اللَّهم اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين .
شرح
عليه الماء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 26 ، حديث 5 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 298 ..
ورواه الشيخ بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ورواه الصدوق مرسلا وفيه :
طهر جميع جسده وكان الوضوء إلى الوضوء كفّارة لما بينهما من الذنوب ومن لم يسمّ . . إلخ ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 26 ، حديث 8 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 299 ..
وروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن عيص بن القاسم ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : من ذكر اسم اللَّه تعالى على وضوئه فكأنما اغتسل ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 26 ، حديث 3 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 298 ..
[ 1 ] وإطلاقها يشمل ما إذا قال بسم اللَّه ولكن التسمية الكاملة هي التي ابتدء به تعالى في المصحف الشريف ولولا الدليل على كفاية الأوّل لقلنا أن الإطلاق منصرف إلى ما هو في المصحف .
لكن روى الشيخ ( ره ) بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : إذا وضعت يدك في الماء فقل ( بسم اللَّه وباللَّه اللَّهمّ اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 26 ، حديث 2 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 298 ..
وفي الفقيه وكان أمير المؤمنين ( ع ) إذا توضّأ قال : ( بسم اللَّه وباللَّه وخير