مسألة 2 - يستحب البول حين إرادة الصلاة .
وعند النوم .
شرح
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ » ( 1 )( 1 ) المائدة / 6 .ظاهر في الأمر بالغسل عند القدرة بحسب الإمكان ، والمفروض إمكانه في حقّه وقد يكون مستحبا ، كما إذا توقّف مستحب آخر عليه أهم وقد يكون مباحا كما إذا لم يكن شيء من ذلك .
( مسألة 2 ) قد ذكر الماتن ( ره ) استحباب البول في مواضع ستة :
الأوّل : حين إرادة الصلاة ، يدل عليه ما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى من كيفية وضوء أمير المؤمنين وتعليمه لمحمّد بن الحنيفة ، حيث قال : يا محمّد ! ايتني بماء أتوضأ به ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 16 ، حديث 1 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 281 ..
بناء على أن يكون المراد من أتوضأ هو البول ، كما ذكرنا .
ويمكن أن يستدل أيضا بما يأتي في كتاب الصلاة من كراهة الصلاة مع مدافعة الأخبثين حتّى ورد أنّه لا يقبل الصلاة معها ، وفي بعضها لا يصلَّي أحدكم وبه أحد الضدّين ( العصرين خ ل ) أو أحد العقدين كما عن ثواب الأعمال ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 8 ، حديث 2 و 4 و 5 و 6 و 8 من أبواب قواطع الصلاة ج 3 ، ص 1254 و 1255 ..
الثاني : عند النوم ، يدل على ما رواه في الخصال مسندا عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) للحسن والحسين ( ع ) : يا بني ! ألا أعلَّمك أربع خصال تستغني بها عن الطب ؟ فقال : بلى يا أمير