وبعد خروج المني .
وقبل الركوب على الدابة إذا كان النزول والركوب صعبا عليه وقبل
شرح
وخروج المني يوجب حبس البول في المجرى وهو يوجب الحصاة مضافا إلى أنّه إذا تحرّك البول من مخزنة الأصلي وبقي في المجرى يوجب جرحا في المجرى باعتبار مسمومية البول ثمّ يرجع إلى الأعلى فيجتمع أجزائه الجرمية في المثانة فيوجب حجر المثانة .
الرابع : البول بعد خروج المني ، يدل على ذلك قوله ( ع ) في ما تقدّم : ثمّ امض للبول وإطلاق قوله : وإذا هاج بك البول قبل ( 1 )( 1 ) تقدّم آنفا ..
وفي فقه الرّضا ( ع ) في باب الغسل فإذا أردت الغسل من الجنابة فاجتهد أن تبول حتّى تخرج فضلة المني ( 2 )( 2 ) الفقه الرضوي : باب الغسل من الجنابة وغيرها ، ص 81 ..
ويمكن أن يستدل أيضا بما سيأتي إن شاء اللَّه في محلَّه من الروايات الواردة في حكم البلل المشتبه بعد خروج المني وقبل البول فإنّه يستفاد منها استحباب البول إرشادا إلى عدم التكلَّف بإعادة الغسل لو خرج بعده رطوبة مشتبهة ، بل في بعض الروايات ما يدل على استحبابه بالمطابقة مثل مضمرة أحمد بن هلال ، قال : سألته عن رجل اغتسل قبل أن يبول فكتب أن الغسل بعد البول إلَّا أن يكون ناسيا فلا يعيد منه الغسل ، فتأمّل .
الخامس والسادس : البول قبل ركوب الدابة والسفينة ، ولعلّ الدليل عليه قوله ( ع ) فيما تقدّم من الرسالة الذهبيّة : فلا يحبس البول ولو على