والتطميح بالبول في الهواء .
والأكل والشرب حال التخلَّي .
شرح
دال على النّهي مطلقا وبعضها قيد بالجاري وفي بعضها نفي البأس عن البول فيها ، وحيث أن أصل المسألة ليست من التكليف الإلزامي فيجمع بينها بكراهة البول في الماء مطلقا وقلَّتها في الجاري منه وحيث أنّه علل بأن للماء أهلا يكون ذلك في الليل أشد .
الخامس عشر - التطميح في البول أي البول في الهواء ، وهذا الحكم أيضا مشهور بين القدماء ومعنون في كتبهم .
ويدل على ذلك ما رواه الكليني ( ره ) ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : نهى النّبي ( ص ) أن يطمح الرجل ببوله من السطح أو من الشيء المرتفع في الهواء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 1 من أبواب أحكام الخلوة ج 1 ، ص 248 ..
وفي الفقيه ونهى رسول اللَّه ( ص ) أن يطمح الرجل ببوله في الهواء .
السادس عشر - الأكل والشرب حال التخلَّي ، ولم أجد في كلمات القدماء إلَّا الشيخ ( ره ) في المبسوط وابن حمزة في الوسيلة ، نعم هو مشهور من زمن المحقّق ( ره ) ولم أجد نصا على ذلك ولم يبلغ الشهرة بحيث يستكشف منه وجود حجّة معتبرة لعدم تعرّض للمسألة في الكتب المعدة لنقل فتاوي الأئمة كالفقيه والمقنع والهداية والمقنعة والنّهاية .
نعم ، استدل العلَّامة في المنتهى بما رواه الصّدوق ( ره ) في الفقيه مرسلا