تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
مسألة 8 - لا بأس بجعل الباذنجان أو الخيار أو نحو ذلك في الحب مع ما جعل فيه من العنب أو التمر أو الزبيب ليصير خلا أو بعد ذلك قبل أن يصير خلا ، وإن كان بعد غليانه أو قبله وعلم بحصوله بعد ذلك . مسألة 9 - إذا زالت حموضة الخل العنبي وصار مثل الماء لا بأس به إلَّا إذا غلى فإنّه لا بدّ حينئذ من ذهاب ثلثيه أو انقلابه خلا ثانيا .
شرح
الثلثين يبني على العدم فيهما فيكون طاهرا في الأوّل ويبقى على النجاسة في الثاني ، كما أنّه إذا شك إنّه حصرم أم عنب يبني على أنّه ليس بعنب ، وما يظهر من المتن من أنّه يبني على أنّه حصرم ليس بجيد لأنّ الحصرم بما هو ليس موضوعا للأثر بل الموضوع له هو العنب فإذا شكّ في تحقّقه يبني على عدم تحقّقه فلا يترتّب عليه الأثر . ( مسألة 8 ) هل يجوز جعل الباذنجان أو الخيار أو نحو ذلك في الإناء مع ما جعل فيه من العنب أو التمر أو الزبيب ليصير خلا أم لا ؟ وجهان مبنيان على أن ما تقدّم من الأدلة الدالة على طهارة الخمر المنقلب خلا ولو بعلاج هل تشمل ما إذا لم يصر خمرا ثمّ صار خلَّا أم لا تشمل إلَّا ما كان خمرا فعلا ؟ ظاهر الروايات المتقدّمة بحسب المورد هو جعل العصير خمرا ثمّ خلا أو جعل الخمر خلا وليس في واحد منها جعل العنب خمرا ثمّ خلا فلا يشمل المقام ولا أقل من الشك وحينئذ يرجع إلى القاعدة المتقدّمة من انّه إذا صار شيء نجسا ولاقى الخمر ثمّ انقلب خلا يشكل الحكم بطهارته بعد زوال النجاسة العرضية ويزيد إشكالا إذا كان ذلك بعد غليانه واشتداده . ( مسألة 9 ) لا شبهة في انّه إذا زالت حموضة الخل وصار كالماء لا يتغير
مدارك العروة — صفحة 361 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي