تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
شرح
إنّ خطابات القرآن من قبيل ( إيّاك أعني واسمعي يا جارة ) مضافا إلى الأولويّة القطعيّة بالنسبة إلى غيره صلوات الله عليه ، والتقوّل نسبة قول إلى آخر ( 1 )( 1 ) عن ابن الأنباري انّه قال تقوّل العرب قال : بمعنى تكلَّم وبمعنى أقبل وبمعنى قال ( مجمع البحرين ) تقوّل قولا ابتدعه كذبا وكلمة مقوّلة كمعظَّمة قيلت مرّة بعد مرّة ( القاموس ) .بدون واقعيّة . وقوله تعالى : « قُلْ آلله أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى الله تَفْتَرُونَ » ( 2 )( 2 ) يونس / 59 .. وقوله عزّ وجلّ : « وما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى الله الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ » ( 3 )( 3 ) يونس / 60 .. وقوله عزّ من قائل : « نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » ( 4 )( 4 ) الأنعام / 143 .، فتأمّل ، إلى غيرها من الآيات . وأمّا السنّة فهي متواترة ، نورد بعضها تيمّنا : ففي خبر مفضل بن يزيد ( مزيد خ ) المروي في الكافي قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : أنهاك عن خصلتين ، فيهما هلك الرجال : أنهاك أن تدين الله بالباطل وتفتي الناس بما لا تعلم ( 5 )( 5 ) الوسائل ، باب 4 ، حديث 2 من أبواب صفات القاضي .. ونحوها خبر يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن أبي
مدارك العروة — صفحة 166 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي