تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني تحرير الوسيلة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وأمّا التسوية في الميل بالقلب فلا يجب ( 3 ) .
شرح
القرآن العظيم . وإطلاق حرمة الحكم بالجور حتّى أنّه عدّ الحاكم الجائر من أمّة النبي فاجراً يقبض روحه بسفود من النار ، فيصيح جهنّم ( 1 )( 1 ) راجع وسائل الشيعة 27 : 228 ، كتاب القضاء ، أبواب آداب القاضي ، الباب 12 ، الحديث 1 .. ( 3 ) وذلك لتعسّرها ، ولا يريد الله بنا العسر ، ولعدم الدليل على وجوبها ، والأصل يقتضي عدم الوجوب . وأمّا صحيحة أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : « كان في بني إسرائيل قاضٍ وكان يقضي بالحقّ فيهم ، فلمّا حضره الموت قال لامرأته : إذا أنا متّ فاغسليني وكفّنيني وضعيني على سريري وغطَّي وجهي فإنّك لا ترين سوء ، فلمّا مات فعلت ذلك ، ثمّ مكث بذلك حيناً ، ثمّ إنّها كشفت عن وجهه لتنظر إليه ، فإذا هي بدودة تقرض منخره ، ففزعت من ذلك ، فلمّا كان الليل أتاها في منامها ، فقال لها : أفزعك ما رأيت ؟ قالت : أجل ، فقال لها : أما لئن كنت فزعت ما كان الذي رأيت إلَّا في أخيك فلان ، أتاني ومعه خصم له ، فلمّا جلسا إليّ قلت : اللهمّ اجعل الحقّ له ووجّه القضاء على صاحبه ، فلمّا اختصما إليّ كان الحقّ له ورأيت ذلك بيّناً في القضاء ، فوجّهت القضاء له على صاحبه ، فأصابني ما رأيت لموضع