تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الأصولية — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
مبحث الضدّ فسّر كلمة ( ضدّ ) لغة وعرفاً بما يعاند الشئ وينافيه سواءً كان أمراً وجودياً كالأفعال الخاصّة أم عدمياً كالترك . وقد قسّم الأُصوليون الضدّ على نوعين : الأوّل : الضدّ الوجودي الخاص . الثاني : الضدّ العام وهو ما يقابل الوجود بتقابل الإيجاب والسلب . وهذا التقسيم ينسجم مع مفهوم الضدّ الجامع بين النوعين . وعلى هذا فالكلام في المسألة يقع في مقامين : الأول : في الضدّ العام . الثاني : في الضدّ الخاص . وقبل الدخول في المسألة نبدأ بنقطتين : الأُولى : قد تقدّم في ضمن البحوث السالفة أنّ أُصولية المسألة مرهونة بترتّب أثر فقهي عليها مباشرة وعلى هذا فيقع البحث عن نكتة أُصولية هذه المسألة عند الأصحاب ، قد يقال كما قيل أنّ أُصوليتها مرهونة على القول بالملازمة بين وجوب شئ وحرمة ضدّه ، فإنّ حرمته هي ثمرة هذه المسألة