تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( الصوم ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم كتاب الاعتكاف وهو اللبث في المسجد بقصد العبادة ، بل لا يبعد كفاية قصد التعبّد بنفس اللبث [ 1 ] وإن لم يضمّ إليه قصد عبادة أُخرى خارجة عنه ، لكنّ الأحوط الأوّل . ويصحّ في كلّ وقت يصحّ فيه الصوم ، وأفضل أوقاته شهر رمضان ، وأفضله العشر الأواخر منه .
شرح

كتاب الاعتكاف

قصد التعبّد بنفس اللبث

[ 1 ] المستفاد من الكتاب المجيد والروايات كون الاعتكاف عبادة يتقرّب به إلى اللّه سبحانه كسائر العبادات قال اللّه سبحانه : ( ولا تباشر وهن وأنتم عاكفون في المساجد ) ( 1 ) و ( أن طهّرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود ) ( 2 ) وفي مقابلته للطواف والصلاة دلالة على أنّ اللبث في نفسه عبادة كما هو الحال في الطواف والصلاة فيكون الاعتكاف المشروع حبس المكلّف نفسه في المسجد المعبّر عن
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 187 . ( 2 ) سورة البقرة : الآية 125 .
تنقيح مباني العروة ( الصوم ) — صفحة 223 | الميرزا جواد التبريزي