تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
عشر أيام وهي على طوائف منها ما في باب 3 من النفاس : منها ح 21 عن محمد بن علي بن الحسين قال أن أسماء بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر في حجة الوداع فأمرها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إن تقعد ثمانية عشر يوما . قال صاحب الوسائل والأخبار التي رويت في قعودها أربعين يوما وما زاد إلى أن تطهر كلما وردت للتقية لا يفتي بها إلَّا أهل الخلاف . ومنها ح 22 من الباب قال : وقد روى إنه صار قعود النفساء عن الصلاة ثمانية عشر يوما ، لأن أقل أيام الحيض ثلاثة أيام وأكثرها عشرة أيام وأوسطها خمسة فجعل اللَّه عز وجل للنفساء أقل الحيض وأوسطه وأكثره . ومثله ح 23 من الباب والتقريب واضح إلَّا أنك ترى إن المتن في الأخيرة مما لا يناسب الحكم مع قطع النظر عن اشكال ضعف السند فيهما . وفي ح 19 في الباب أيضا قوله عليه السلام : ومنذ كم ولدت فقالت ثماني عشرة ، فأمرها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أن تغتسل وتطوف بالبيت وتصلَّى ولم ينقطع عنها الدم ففعلت ذلك . ومنها ح 24 في الباب - عن الرضا عليه السّلام في كتابه إلى المأمون قال : والنفساء لا تقعد عن الصلاة أكثر من ثمانية عشر يوما فأن طهرت قبل ذلك صلت إلخ وفي ح 26 في المقنع قال : روى أنها تقعد ثمانية عشر يوما . وفي مرسلة صدوق الواردة في قصة أسماء فأمرها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أن تقعد ثمانية عشر يوما . ودلالتها على أن المناط على العشرة واضحة ، ثم إنه ربما يقال أن التعارض بينها وبين ما مرّ من أن المناط على العادة غير مستقر لأن هذه تكون في مقام التحديد وتلك في مقام بيان حكم الشاك فنأخذ بكليهما فلا مزاحمة بينهما . وفيه ما لا يخفى وهو أنه مر أن تلك الأخبار وإن كان في مقام بيان حكم الشك ولكن بالملازمة يستفاد منها التحديد بشهادة الاستظهار بيوم أو يومين فلو لم يكن المناط على العشرة لم يكن وجه للاستظهار إليها فالتعارض مستقر ولكن تلك الأخبار مقدمة لوجود الصحاح فيها ، مضافا إلى وجود المعارض لهذه الأخبار في باب 3 من النفاس ح 6 عن زرارة
المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 197 | محمد علي اسماعيل پور قمشه اى القمي