تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
الأعمال فلا اشكال فتعمل عمل الأعلى وكذا إن كان بعد الصلاة فلا يجب إعادتها ، وأما إن كان بعد الشروع قبل تمامها فعليها الاستيناف والعمل على الأعلى حتى إذا كان الانتقال من المتوسطة محتاجة إلى الغسل وأتت به أيضا فيكون أعمالها حينئذ مثل أعمال الكثيرة لكن مع ذلك يجب الاستيناف وإن ضاق الوقت عن الغسل والوضوء أو أحدهما تتيمم بدله ، وإن ضاق عن التيمم أيضا استمرت على عملها لكن عليها القضاء على الأحوط وإن انتقلت من الأعلى إلى الأدنى استمرت على عملها لصلاة واحدة ثم تعمل عمل الأدنى فلو تبدلت الكثيرة متوسطة قبل الزوال أو بعده قبل صلاة الظهر تعمل الظهر على الكثيرة فتتوضأ وتغتسل وتصلى لكن للعصر والعشائين يكفى الوضوء وإن أخرت العصر عن الظهر والعشاء عن المغرب ، نعم لو لم تغتسل للظهر عصيانا أو نسيانا يجب عليها العصر إذا لم يبق الا وقتها والا فيجب إعادة الظهر بعد الغسل وإن لم تغتسل لها فللمغرب وإن لم تغتسل لها فللعشاء إذا ضاق الوقت وبقي مقدار إتيان العشاء . أقول في هذه المسألة أيضا صور عديدة نذكر بعضها منها حسب ما ذكره المصنف ( قده ) والبحث يكون في مقامين المقام الأول في صورة كون انقلاب الحال من الأدنى إلى الأعلى قبل الشروع في الأعمال أو بعده . والمقام الثاني صورة كون الانقلاب من الأعلى إلى الأدنى قبل الأعمال أو بعده . إما إذا كان الانقلاب من الأدنى إلى الأعلى ، فإما أن يكون قبل الأعمال أو بعده فأن كان قبل الأعمال من الوضوء والغسل فلا إشكال في أن كل مكلف يجب أن يعمل على طبق وظيفته الفعلية وهذه المرأة إذا أرادت الصلاة وكانت متوسطة فعلا أو كثيرة كذلك ، بعد كونها قبل ذلك قليلة الدم يجب عليها العمل على وظيفته المتوسطة أو الكثيرة ، فإن الاستحاضة حدث ، وكل حدث يكون له نحو اقتضاء ، وهذا هو العمدة ، وأما ما في بعض