وعن النبي الأعظم صلى اللَّه عليه وآله : « ان اللَّه لا إله الا هو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرقة والغرق والهدم والجنون ، وعد سبعين بابا من السوء » .
وقد ورد في النصوص الشريفة : « أن الافتتاح بها في اليوم يدفع نحس يوم وفي الليلة يدفع نحسها » و « ان صدقة الليل تطفئ غضب الرب وتمحو الذنب العظيم وتهون الحساب وصدقة النهار تثمر المال وتزيد في العمر » و « ليس شيء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن وهي تقع في يد الرب تبارك وتعالى قبل أن تقع في يد العبد » .
وعن مولانا السجاد عليه السلام « كان يقبل يده عند الصدقة فقيل له في ذلك فقال : انها تقع في يد اللَّه قبل أن تقع في يد السائل » .
وعن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله « كل معروف صدقة إلى غني أو فقير فتصدقوا ولو بشق التمرة واتقوا النار ولو بشق التمرة فإن اللَّه يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى يوفيه إياها يوم القيامة ، وحتى يكون أعظم من الجبل العظيم » .
إلى غير ذلك من الروايات الشريفة الدالة بوضوح على فضيلة الصدقة وثوابها وآثارها .
2 - ويعتبر في الصدقة قصد القربة ، ويشترط فيها الإقباض والقبض ويكفي المعاطاة وتحل صدقة الهاشمي لمثله ولغيره مطلقا ، أما صدقة غير الهاشمي للهاشمي فتحل في المندوبة وتحرم في الزكاة المفروضة والفطرة .
3 - يعتبر في المتصدق البلوغ والعقل وعدم الحجر أو سفه ، ولا يعتبر في المتصدق عليه في الصدقة المندوبة الفقر والايمان ولا الإسلام ، فتجوز على الغني
منهاج المؤمنين — صفحة 174
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص١٧٤