تَعْلَمُونَ
( التكاثر / 4 ) وقوله :
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
( المدثر / 20 ) « 1 » .
قوله تعالى :
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ
تأكيد بحسب المعنى لما تقدم من نفي الاشتراك ، واللام للاختصاص أي دينكم وهو عبادة الأصنام يختص بكم ولا يتعداكم إليّ وديني يختص بي ولا يتعداني إليكم ولا محل لتوهم دلالة الآية على إباحة أخذ كل بما يرتضيه من الدين ولا أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يتعرض لدينهم بعد ذلك فالدعوة الحقة التي يتضمنها القرآن تدفع ذلك أساسا .
هامش
( 1 ) . الكافرون 1 - 6 : بحث روائي في نزول سورة الكافرون .