تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 770

مساهمون:

ص٧٧٠

سورة النصر مدنية وهي ثلاث آيات

[ سورة النصر ( 110 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 ) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً ( 2 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً ( 3 )

بيان :

وعد له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالنصر والفتح وأنه سيرى الناس يدخلون في الإسلام فوجا بعد فوج وأمره بالتسبيح حينئذ والتحميد والاستغفار ، والسورة مدنية نزلت بعد صلح الحديبية وقبل فتح مكة على ما سنستظهر . قوله تعالى :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
ظهور
« إِذا »
المصدّرة بها الآية في الاستقبال يستدعي أن يكون مضمون الآية إخبارا بتحقق أمر لم يتحقق بعد ، وإذا كان المخبر به هو النصر والفتح وذلك تقر به عين النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فهو وعد جميل وبشرى له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويكون من
مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 770 | إلياس الكلانتري / السيد محمدحسين الطباطبائي