الكوثر فاشكر لهذه النعمة بالصلاة والنحر .
والمراد بالنحر عى ما رواه الفريقان عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعن علي عليه السّلام وروته الشيعة عن الصادق عليه السّلام وغيره من الأئمة هو رفع اليدين في تكبير الصلاة إلى النحر .
وقيل : معنى الآية صل لربك صلاة العيد وانحر البدن ، وقيل : يعني صل لربك واستو قائما عند رفع رأسك من الركوع ، وقيل غير ذلك .
قوله تعالى :
إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
الشانئ هو المبغض والأبتر من لا عقب له وهذا الشانئ هو العاصي بن وائل .