سورة الكوثر مكية وهي ثلاث آيات
[ سورة الكوثر ( 108 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( 2 ) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ( 3 )
بيان :
امتنان على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بإعطائه الكوثر وتطييب لنفسه الشريفة بأن شانئه هو الأبتر ، وهي أقصر سورة في القرآن وقد اختلفت الروايات في كون السورة مكية أو مدنية ، والظاهر أنها مكية ، وذكر بعضهم أنها نزلت مرتين جمعا بين الروايات .
قوله تعالى :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
قال في المجمع الكوثر فوعل وهو الشيء الذي من شأنه الكثرة ، والكوثر الخير الكثير ، انتهى .
وقد اختلفت أقوالهم في تفسير الكوثر اختلافا عجيبا فقيل : هو الخير الكثير ، وقيل : نهر