تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩

بيان :

تفتتح السورة بوعيد أهل التطفيف في الكيل والوزن وتنذرهم بأنهم مبعوثون للجزاء في يوم عظيم وهو يوم القيامة ثم تتخلص لتفصيل ما يجري يومئذ على الفجّار والأبرار . والأنسب بالنظر إلى السياق أن يكون أول السورة المشتمل على وعيد المطففين نازلا بالمدينة وأما ما يتلوه من الآيات إلى آخر السورة فيقبل الانطباق على السياقات المكية والمدنية . قوله تعالى :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
دعاء على المطففين والتطفيف نقص المكيال والميزان ، وقد نهى اللّه تعالى عنه وسماه إفسادا في الأرض كما فيما حكاه من قول شعيب
وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
( هود /
مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 629 | إلياس الكلانتري / السيد محمدحسين الطباطبائي