بيان :
تحدّ السورة يوم القيامة ببعض أشراطه الملازمة له المتصلة به وتصفه بما يقع فيه وهو ذكر الانسان ما قدم وما أخر من أعماله الحسنة والسيئة - على أنها محفوظة عليه بواسطة حفظة الملائكة الموكلين عليه - وجزاؤه بعمله إن كان برا فبنعيم وإن كان فاجرا مكذبا بيوم الدين فبجحيم يصلاها مخلدا فيها .
ثم يستأنف وصف اليوم بأنه يوم لا يملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ للّه ، وهي من غرر الآيات ، والسورة مكية بلا كلام .
قوله تعالى :
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ
الفطر الشق والانفطار الانشقاق والآية كقوله :
وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ
( الحاقة / 16 ) .
قوله تعالى :
وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ
أي تفرقت بتركها مواضعها التي ركزت فيها شبهت الكواكب بلآلي منظومة قطع سلكها فانتثرت وتفرقت .