بيان :
غرض السورة بيان عموم ربوبيته تعالى للعالمين تجاه قول الوثنية إن لكل شطر من العالم ربا من الملائكة وغيرهم وإنه تعالى رب الأرباب فقط .
ولذا يعد سبحانه كثيرا من نعمه في الخلق والتدبير - وهو في معنى الاحتجاج على ربوبيته - ويفتتح الكلام بتباركه وهو كثرة صدور البركات عنه ، ويكرر توصيفه بالرحمن وهو مبالغة في الرحمة التي هي العطية قبال الاستدعاء فقرا وفيها إنذار ينتهي إلى ذكر الحشر والبعث .
وتتلخص مضامين آياتها في الدعوة إلى توحيد الربوبية والقول بالمعاد .
والسورة مكية بشهادة سياق آياتها .
قوله تعالى :
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
تبارك