بيان :
قوله تعالى :
أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ
الظاهر أنه خطاب لقوم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من مسلم وكافر على ما تشعر به الإضافة في
« كُفَّارُكُمْ »
والخيرية هي الخيرية في زينة الدنيا وزخارف حياتها كالمال والبنين أو من جهة الأخلاق العامة في مجتمعهم كالسخاء والشجاعة والشفقة على الضعفاء ، والإشارة باولئكم إلى الأقوام المذكورة أنباؤهم : قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وآل فرعون ، والاستفهام للإنكار .
والمعنى : ليس الذين كفروا منكم خيرا من أولئكم الأمم المهلكين المعذبين حتى يشملهم العذاب دونكم .
ويمكن أن يكون خطاب
« أَ كُفَّارُكُمْ »
لخصوص الكفار بعناية أنهم قوم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفيهم