بصورة عامة ، فتكتب كلمة « ثقة الإسلام » للطالب المبتدئ ، مع أن هذا الوصف قد أطلق على الكليني ، وتطلق صفة « العلامة » على من يدرس السطوح ، أو ابتدأ بدرس الخارج لتوِّه ، مع أن هذا اللقب يطلق على الحلي ، والمجلسي ، والطباطبائي وأضرابهم . . ويطلق لقب « حجة الإسلام » على من درس قليلاً من الخارج . وكذلك الحال بالنسبة إلى لقب « حجة الإسلام والمسلمين » ، أو لقب « آية الله » .
وأهل العلم في إيران هم أعرف الناس بهذا الموضوع . .
2 - يختلف الأمر حين يكون الحديث عن الشخص مع غير المعني باللقب ، فإنك تجد أن هذه الألقاب ينزل مستواها . . ولعل السبب في ذلك هو : أنهم حين يكاتبون الشخص المعني نفسه ، فإنهم يلاحظون ما يدَّعيه هو لنفسه ، وحينما يتحدثون عنه مع غيره ، فإنما يلاحظون نظرة ذلك الغير إلى هذا الشخص . . فهم إذن لا يعبرون عن آرائهم في مراسلاتهم تلك . . بل هم يراعون رأي من يخاطبونه . .
3 - إن كلمة « آية الله » في الرسالة الأولى قد أضيفت إلى الرسالة بصورة لاحقة كما يظهر من ملاحظة النص المكتوب باليد ، وهو الذي أرسل إليه .
ثم إن الرسائل اللاحقة قد خلت عن هذا اللقب بالكلية . . واكتفت بلقب « حجة الإسلام والمسلمين » أو نحو ذلك .
4 - إذا كنت لم تختبر علم شخص ، فلا بد لك حين تراسله أن تخاطبه بما يخاطبه به الناس ، فإذا قربت منه ، واختبرته وعرفت
مختصر مفيد — صفحة 229
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢٩