هذا مضافاً إلى ما شهد به أهل الخبرة من الفضلاء والعلماء باجتهاد السيد فضل الله . . فما رأيكم بذلك وحتى أنتم في بعض رسائلكم له خاطبتموه بآية الله وهذا لقب حسب العرف الحوزوي لا يخاطب به إلا المجتهدون .
جواب هذا السؤال مهم جداً عندي فأنا أنوي تقليد السيد ولكن كلمات بعض العلماء تشككني في ذلك .
فهنا تعارض بين علماء كبار ومراجع أمثال المنتظري وبين علماء من أهل الخبرة أمثالكم والشيخ المالكي . .
أرجو تعليقكم على كلام الشيخ المنتظري . .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فقد تضمن السؤال المذكور عدة جهات ، نشير إليها فيما يلي :
لقب آية الله :
بالنسبة إلى كتابتي أنا شخصياً كلمة « آية الله » في الرسالة الأولى التي أرسلتها إلى السيد محمد حسين فضل الله للاستفسار عن موضوع ما كان قد قاله حول السيدة الزهراء « عليها السلام » ، فهو لا يفيد شيئاً ولا يثبت صفة الاجتهاد لذلك الرجل ، لأسباب عديدة نذكر منها :
1 - إنكم تعرفون أن المراسلات إلى أهل العلم تتخذ صفة المجاملة