أو إغراء للناس بترك المذهب الشيعي ، واعتناق المذهب السني . 7 - إننا لا نظن أننا على حق ، بل نقطع بذلك ، وهذا هو السبب في إعتناقنا مذهب أهل البيت « عليهم السلام » ، ولا يصح اتباع الظن في مثل هذا الأمر الخطير ، كيف وقد قال تعالى : * ( وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ) * ( 1 ) ، وقال : * ( إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئا ) * ( 2 ) ، والآيات التي تقبح اتباع الظن كثيرة جداً . 8 - وأما قوله عن أمر الوضوء : « كل طائفة ولها حججها » فهو صحيح ، ولكن هناك حجج باطلة ، وهناك حجج صحيحة . ونحن نتيقن بصحة رجوعنا في ديننا إلى أهل البيت « عليهم السلام » ، لأنهم سفينة النجاة ، وهم أحد الثقلين اللذين لن يضل من تمسك بهما . ولأن كل من خالفهم حجته داحضة . 9 - إنني أقول للأخ الكريم : إن الحديث الشريف يقول : أخوك دينك ، فاحتط لدينك . فعلى الأخ الكريم أن لا يتسرع في أحكامه ، وأن يحتاط لدينه ، فإن للمراجع حرمتهم ، وإن عليه أن يحصل اليقين ببراءة ذمته . 10 - وأخيراً ، أنصح الأخ الكريم : بأن ينصف المراجع العظام ، ويعاملهم على الأقل بما يعامل به السيد محمد حسين فضل الله ، مع
مختصر مفيد — صفحة 212
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٢
هامش
( 1 ) الآية 78 من سورة البقرة .
( 2 ) الآية 28 من سورة النجم .