شيخ الوهابية إلا أن قال : لعنة الله عليكم يا شيعة لقد أفسدت على المشتركين وخرج دون أن يناقشه وكان قبل قليل يصول ويجول ، وأريد أن أخبركم أنني ارتحت لكم .
وسلام ختام .
الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فإنني أسأل الله تعالى لكم التوفيق لكل خير ، وأن يدفع عنكم كل شر وضير ، وأن يسدد خطاكم ، ويحفظكم ، ويديم وجودكم ، إنه ولي قدير . .
أخي الكريم :
قد ذكرت في رسالتك الميمونة : أن ذلك الشيخ الوهابي الذي كان يصول ويجول ، بادر إلى الشتم والهروب خوفاً من المواجهة مع من يريد مناقشته في أقواله . . ونحن لا نستغرب شتائمه ولا هروبه ، فذلك هو ما نتوقعه من المبطلين الذين يريدون فرض آرائهم على الآخرين ، بالأساليب غير المشروعة وبطريقة التهويل ، والإغراق في كيل الاتهامات الباطلة ، والنعوت الجارحة . وبأسلوب اللعن والتكفير ، والعنف إلى حد التهديد بالقتل لمن يخالفهم ، كل ذلك بدعوى أنهم يدعون إلى الله تعالى ، ويجاهدون في سبيله ، مع أن الدعوة إليه تعالى لا بد أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنة ، وبالجدال بالتي هي أحسن
مختصر مفيد — صفحة 214
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٤